ما هو العلاج الطبيعي؟


العلاج الطبيعي هو علم لا يلعب دورًا في تحسين نوعية حياة الأشخاص فحسب، بل يمكنه أيضًا منع الإصابة. وهو جزء من نظام إعادة التأهيل ويلعب دورًا في الرعاية الحادة. بالإضافة إلى ذلك، فهو يعمل أيضًا على الحفاظ على الوظائف الحركية وإدارة الأمراض المزمنة وتثقيف المريض ومقدمي الرعاية له.

في أي مرحلة من حياة الأشخاص، يمكن أن يساعد العلاج الطبيعي، على سبيل المثال، عندما يفقد الشخص قدرته الجسدية والحركية بسبب حادث أو مرض وما إلى ذلك.

من هو أخصائي العلاج الطبيعي؟


يساعد أخصائيو العلاج الطبيعي على تحسين نوعية حياة الأشخاص من خلال مراعاة ظروفهم الجسدية والعقلية (النفسية) والعاطفية والاجتماعية.

يقوم أخصائيو العلاج الطبيعي بتقييم المرضى، ووفقًا للنتائج التي توصلوا إليها، يحددون الحكم السريري والتشخيص للمرض وخطة العلاج. مع الأخذ في الاعتبار أولويات المريض، يحدد أخصائي العلاج الطبيعي أهداف العلاج ويوفر طرق إدارة المشكلة من قبل المريض نفسه.

يحتاج أخصائيو العلاج الطبيعي إلى القوة البدنية المناسبة، لأنه في كثير من الحالات يتعين عليهم إعطاء المريض أوضاعًا محددة أو استخدام الكثير من القوة، على سبيل المثال، لتمديد الأنسجة. إن التمتع بعلاقات اجتماعية جيدة والقدرة على كسب ثقة المريض والتحلي بالصبر من الخصائص الأخرى التي يتمتع بها أخصائي العلاج الطبيعي والتي تساعده على تحقيق أهداف العلاج.

يمكن أن تكون أسباب اللجوء إلى العلاج الطبيعي كما يلي:


 

تخفيف الألم

تحسين المهارات الحركية للفرد

الوقاية من الإصابات الرياضية أو المساعدة في إصلاحها

الوقاية من الإعاقة أو بعض العمليات الجراحية

إعادة التأهيل بعد السكتة الدماغية أو الحوادث أو الجراحة

تحسين توازن الشخص للوقاية من السقوط، وخاصةً عند كبار السن

السيطرة على البول والبراز

تعلم كيفية استخدام الطرف الصناعي

تعلم كيفية استخدام الأجهزة المساعدة بشكل صحيح مثل العصي أو المشايات

وصفة طبية للجبيرة أو الدعامة

يعمل أخصائيو العلاج الطبيعي عمومًا في المجالات التالية، والتي سنشرح كل منها أدناه:


 

الأمراض العصبية

أمراض القلب والأوعية الدموية والجهاز التنفسي

الأمراض الروماتيزمية والجلدية

أمراض العظام والإصابات الرياضية

يحرق

صحة المرأة

العلاج الطبيعي في أمراض المخ والأعصاب:


يؤدي تلف الجهاز العصبي إلى سلسلة من المضاعفات والمشاكل التي تؤثر على أداء الشخص ومن حوله.

ومن بين هذه المشاكل توتر العضلات غير الطبيعي، وضعف العضلات، ومشاكل التوازن، واضطرابات المشي وغيرها، والتي يعالجها أخصائي العلاج الطبيعي ويحسنها.

بالنسبة لتلك المشاكل العصبية التي تتقدم وترافق الشخص لفترة طويلة وتسبب له إعاقات، فإن وجود فريق إعادة التأهيل ضروري لإدارة محدوديات الشخص طوال الوقت.

يمكن لأخصائيي العلاج الطبيعي الحفاظ على أفضل مستوى وظيفي للشخص أو إبطاء العملية التدميرية للأمراض العصبية التقدمية من خلال اختيار برنامج العلاج الأنسب الذي يهتم بالفرد والأشخاص المحيطين به.

أمراض القلب والأوعية الدموية التنفسية:


يمكن أن تؤثر العديد من الأمراض والاضطرابات بشكل مباشر أو غير مباشر على الجهاز القلبي الوعائي والجهاز التنفسي.

يعمل أخصائي العلاج الطبيعي على تحسين صحة قلب الشخص والجهاز التنفسي من خلال المساعدة على تصريف الإفرازات، وتعليم نمط التنفس الصحيح، والحفاظ على النشاط البدني المناسب، وتعليم استراتيجيات إدارة الأعراض من قبل الفرد، وما إلى ذلك.

من مشاكل الأوعية الدموية الشائعة هي الوذمة اللمفية، والهدف الرئيسي من العلاج الطبيعي في حالات الوذمة اللمفية، إلى جانب التدابير الطبية، هو تقليل كمية الوذمة (التورم) قدر الإمكان، وتقليل خطر العدوى، وتخفيف الورم الليفي. منديل.

الأمراض الروماتيزمية والجلدية:


هناك أنواع عديدة من الأمراض الروماتيزمية، الأنواع الثلاثة الأكثر شيوعًا منها هي التهاب المفاصل الروماتويدي والتهاب المفاصل وهشاشة العظام.

بالنظر إلى حالة المريض، يستخدم أخصائي العلاج الطبيعي العلاجات الكهربائية والحرارية والعلاجات اليدوية والتمارين المناسبة لتقليل الألم وتقليل الالتهاب والتصلب وتحسين قوة العضلات وغيرها من المشاكل المرتبطة بالمرض.

في الأمراض الجلدية مثل الصدفية يساعد أخصائي العلاج الطبيعي في الحفاظ على صحة جلد المريض عن طريق استخدام العلاج الكهربائي، على سبيل المثال استخدام الأشعة فوق البنفسجية.

أمراض العظام والإصابات الرياضية:


تشمل أمراض العظام الجهاز العضلي الهيكلي وتشمل الكسور واستبدال المفاصل وإصابات الأوتار وما إلى ذلك، ولكل منها عملية إعادة التأهيل الخاصة به. على سبيل المثال، بعد استبدال مفصل الركبة، فإن معرفة أخصائي العلاج الطبيعي بموقع الشقوق الجراحية وعملية إصلاح الأنسجة، تقلل من القيود التي تنشأ للمريض بعد الجراحة وتساعد على تحسين نوعية حياة الشخص.

العلاج الطبيعي في الحروق:


للحروق درجات مختلفة ويمكن أن تحدث في أجزاء مختلفة من الجسم. يحتاج المرضى إلى كمية مختلفة من العلاج والعلاج الطبيعي وفقًا لمدى الحرق وتعقيده.

العلاج الطبيعي في صحة المرأة:


نعلم أن الحمل يصاحبه تغير في وضعية أجزاء الجسم المختلفة بالنسبة لبعضها البعض، وهذا يسبب مشاكل لدى بعض النساء. يمكن لأخصائيي العلاج الطبيعي تقديم التدريب اللازم للنساء الحوامل أثناء الحمل والولادة وبعدها. تحديد الرياضات المناسبة والآمنة حسب حالة الفرد وتحديد وعلاج المشاكل العضلية الهيكلية التي تظهر أحياناً بعد الحمل.

في حالات سلس البول، والتي قد تؤثر أيضًا على كبار السن من الرجال، يساعد أخصائي العلاج الطبيعي على تحسين التحكم عن طريق تقوية عضلات قاع الحوض.

طرق العلاج الأكثر شيوعاً في العلاج الطبيعي:


• العلاج الكهربائي هو استخدام التيارات الكهربائية والمغناطيسية والليزر والموجات فوق الصوتية وغيرها. كل مما سبق له خصائصه الخاصة. الاستخدامات الأكثر شيوعًا للتيارات الكهربائية هي تحفيز الجلد أو تحفيز العضلات والأعصاب وقد تستخدم لتخفيف الألم أو لتقوية وتنشيط العضلات!

• يتضمن العلاج اليدوي سلسلة من التقنيات اليدوية التي تستخدم لتقليل آلام العضلات والعظام أو الإعاقة.

• يشمل العلاج بالتمرين سلسلة من التمارين التي تعطى خصيصًا لكل شخص وتساعد على تقليل الأعراض أو تحسين الأداء عن طريق تقليل الالتهاب (إن وجد)، والحفاظ على نطاق الحركة، وتحسين قوة العضلات وقدرتها على التحمل.

• العلاج المائي، باختصار، هناك خاصيتان مهمتان للمياه فيما يتعلق بهذه القضية؛ تقليل وزن الجسم في الماء ومن ناحية أخرى خلق مقاومة للحركة. إن تقليل وزن الجسم في الماء يقلل من الضغط على المفاصل ويضع ضغطًا أقل عليها، وهو أمر مهم في أمراض تدمير المفاصل مثل التهاب المفاصل. من ناحية أخرى، فإن خلق المقاومة عن طريق الماء يجعل من الممكن القيام بعدد قليل من التمارين مع المقاومة.

 10 فایده مهم فیزیوتراپی برای بدن :


  1. – تقليل الألم أو القضاء عليه: تساعد العلاجات مثل التحفيز الكهربائي أو الموجات فوق الصوتية على تخفيف الألم وتحسين قوة العضلات ووظيفة المفاصل لتقليل آلام الظهر. مثل هذه العلاجات تمنع أيضًا عودة الألم.
  2. – الوقاية من بعض العمليات الجراحية: إذا كان العلاج الطبيعي يساعد على إزالة الألم أو علاج الإصابة فلا داعي للجراحة، وإذا كان من الضروري إجراء الجراحة فقد استفدت من العلاج الطبيعي قبل الجراحة. كما أن هذه الطريقة تجعل المريض يتعافى بشكل أسرع بعد الجراحة لأن المريض يتمتع بقوة بدنية أكبر من ذي قبل.
  3. – تحسين القدرة على الحركة: إذا كنت تعاني من مشاكل في الوقوف والحركة والمشي، فإن العلاج الطبيعي سيساعدك. كما أن ممارسة تمارين التمدد والقوة تعمل على تقوية قدرة الجسم على الحركة.
  4. – تحسن الحالة البدنية بعد السكتة الدماغية: عادة ما يفقد الأشخاص بعضاً من أدائهم البدني وقوتهم بعد الإصابة بالسكتة الدماغية. العلاج الطبيعي يجعل الأجزاء الضعيفة من الجسم أقوى وأقوى.
  5. – الوقاية من الإصابات الرياضية أو شفائها بشكل أسرع: يعرف أخصائيو العلاج الطبيعي كيف يمكن للرياضات المختلفة أن تعرض الشخص لأنواع معينة من الإصابات، ولهذا السبب، ينصحون بالتمارين والحركات التي تناسب ظروف الفرد.
  6. – الحفاظ على توازن الجسم وتقليل احتمالية السقوط: عندما يبدأ الشخص بالعلاج الطبيعي، يتم فحصه لاحتمالية خطر السقوط وما ينتج عنه من كسر، وإذا كانت خطورة السقوط مرتفعة بالنسبة للشخص، يوصي الطبيب بالحركات الرياضية التي تشبه الحالة من خلال محاكاة الحياة الواقعية له وعدم التهديد بخطر الحركات العنيفة للمريض.
  7. – السيطرة على مرض السكري وأمراض الأوعية الدموية: كجزء من خطة السيطرة على مرض السكري، يمكن أن تساعد التمارين الرياضية وتمارين العلاج الطبيعي بشكل فعال في تنظيم نسبة السكر في الدم.
  8. – السيطرة على المشاكل المرتبطة بالشيخوخة: مع تقدم العمر، تزداد احتمالية إصابة الشخص بهشاشة العظام والتهاب المفاصل. يساعد العلاج الطبيعي الأشخاص في هذه الفئة العمرية على أن يكونوا أكثر نشاطًا وأن يظلوا في مأمن من هذه المضاعفات لفترة أطول.
  9. – السيطرة على أمراض القلب والرئة: بينما يكمل معظم المرضى فترة إعادة التأهيل بعد الإصابة بنوبة قلبية، فإن العلاج الطبيعي قد يساعد على استعادة الوظيفة الجسدية للجسم.
  10. – مساعدة الأطفال على السيطرة على الأمراض أو الإصابات أو مشاكل الحركة: يمكن أن يكون العلاج الطبيعي فعالاً للأطفال في تحسين المهارات الحركية وعلاج المشاكل العصبية.
القائمة